أميرة عمر السليمانية
my home
السبت، 23 يوليو 2011
هبّ الندى في حقولي
وأنا أستحمّ في بحيرات الحياة
فجراحي سالت عشقاً مدمّعاً
وفي حقول صمتي
زارني الحبّ زاهياً
ويفارق إعصار الحزن قلبي
وانتحر الأنين
فهذه هي آخر الأشجان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق